الراي- استقبل رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية فيصل علي المطوع، السفير الفرنسي لدى الكويت كريستيان نخلة، وعضو مجلس الشيوخ الفرنسي جويل غاريود ــ مايلام، لبحث أوضاع القطاع الطبي وفرص تعزيز الخدمات الصحية والمنتجات الفرنسية في الكويت، بما في ذلك اتفاقية تأسيس مستشفى «غوستاف روسي» الفرنسي.
وقال المطوع، إن الشركة تساهم في تعزيز العلاقة الاقتصادية الفرنسية الكويتية، مشيراً إلى أن اللقاء مع السفير الفرنسي برهانٌ على حرصها واهتمامها بتطوير القطاع الطبي محلياً.
وأضاف أن توقيع العقد الأولي لتأسيس مستشفى «غوستاف روسي» الفرنسي في الكويت، يجسد التزام «المطوع» بضرورة بحث الفرص وإضافة المزيد من الخدمات الفرنسية، وتزويد الكويت بأحدث التقنيات والتكنولوجيات الطبية التي ترضي طموحه وتحقق ثقته، مشيداً بجهود فرنسا والتزامها وعطائها الدائم الذي جعل الشركة توفر أفضل الخدمات للمجتمع الكويتي، كما ساعدها على أن تحقق تقدماً ملموساً وتأثيراً إيجابياً على السوق الطبي الكويتي.
من ناحيته، عبر نخلة عن تقديره للاستقبال المميز الذي لاقاه من المطوع والذي من شأنه أن يعزز العلاقة الكويتية - الفرنسية، ويأخذ بها إلى مزيد من التوطيد والانفتاح، في سبيل تنمية المعدات والمنتجات الطبية والتجميلية الفرنسية في السوق الكويتي، وأشاد بعقد الشراكة الذي تم توقيعه بين معهد «غوستاف روسي» الفرنسي وشركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، والذي يؤكد حرص الطرفين على تعزيز العلاقات الثنائية والأخذ بها إلى مزيد من الازدهار.
بدورها، قدّمت مايلام التهاني للمطوع، مؤكدة أن هذا المشروع يجسد عمق العلاقة التي تربط الكويت وفرنسا، ويشكل أهمية استراتيجية مهمة لدى الكويت في ظل تزايد انتشار مرض السرطان.
وكانت شركة علي عبد الوهاب المطوع التجارية قد وقعت عقد شراكة أولى مع معهد «غوستاف روسي» الفرنسي، لإنشاء مستشفى متخصص في علاج الأورام السرطانية في الكويت.
ويعتبر معهد «غوستاف روسي» الفرنسي في باريس، من أكبر المؤسسات وأكثرها تقدماً في أوروبا والعالم المعنية بعلاج جميع أنواع الأورام السرطانية بما فيها الأورام النادرة والمعقدة والمتقدمة عمرياً.
وأنشئ هذا المعهد عام 1926 من قبل البروفيسور «غوستاف روسي» الرائد في مجال الأمراض التخصصية، وقد أنشأها بهدف نشر الأبحاث المتطورة وتحقيق اكتشافات كبيرة، كما أنه يعد معهداً متخصصاً في علم الأورام الطبية، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة والأشعة وغيرها، ويستقبل 60 ألف مريض سنوياً ويعالج 250 ألف حالة كل سنة.