قالت الرئيس التنفيذي في شركة «كويت انرجي» سارة أكبر أن الشركة نمت بأكثر من 1000 في المئة، بحيث بدأت بـ3 ملايين دولار وتخطت الآن المليار أو المليار ونصف المليار دولار، قائلة «نتائجنا المالية جيدة ولدينا إيرادات جيدة ولا نحتاج تمويل استثماراتنا من أي جهة»، معتبرة أن مرور 10 سنوات على تأسيس الشركة بمثابة حلم بات واقعاً على الأرض، تمكنت خلاله من ترجمة طموحاتها إلى واقع عملي.
وقالت أكبر إن هناك الكثير من التحديات الكبيرة التي واجهت الشركة خلال تلك الفترة، وانه لديها الكثير من الطموحات التي تعمل على تحقيقها، معتبرة أن وجود «كويت إنرجي» جاء في وقت يتطلع فيه السوق لشركة قطاع خاص لديها القدرة على التنقيب والاستكشاف في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت أكبر أن الشركة منذ تأسيسها حققت نتائج جيدة في القطاعين النفطي والمالي، وتمكنت من مواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية في 2008، ونجحت في إتمام عمليات استحواذ في مصر «أصول شركة أويل سيرش» والتي كانت موجودة في رأس قطارة، لافتة إلى أن استثمارات الشركة في مصر تنتج 20 ألف برميل يومياً، ومنوهة إلى أنها أنجزت 25 استكشافاً في مصر، واستحوذت على بعض الأصول في اليمن، إذ كانت بداياتها صغيرة ونجحت بتنميتها.
وأكدت أكبر أن ثورات الربيع العربي في 2011 لم تؤثر على عمليات «كويت انرجي» أو أصولها، قائلة «القطاع النفطي لم يتأثر كثيراً إلا في اليمن بسبب الوضع الأمني هناك والحصار الاقتصادي والبحري»، معتبرة أن الشركة مرت بأوقات رخاء وازدهار، كما مرت بأوقات عصيبة وتحديات كبيرة، وهذه طبيعة الأمور.
وأشارت أكبر إلى أن تراجع أسعار النفط ليست بالجديدة، معربة عن ثقتها في ارتفاعها مرة أخرى، قائلة «طبيعة عقودنا في العراق لا ترتبط بأسعار النفط كونها عقود خدمات، ولكنها تتأثر في مصر واليمن وتأثرنا في سلطنة عمان قليل»، موضحة ان «طبيعة أداء الشركة وعقودها ليس فيها مخاطرة بسبب الأسعار، كما أن أكبر إنتاج واحتياطي للشركة في العراق لن يتأثر بتراجع أسعار النفط بشكل كبير». وأشارت أكبر إلى أن حجم الاحتياطي الموجود في العراق في منطقة الفيحاء يصل إلى 670 مليون برميل، ولدى الشركة استراتيجية وتركيز كبير على تطوير حقول العراق خلال الـ3 سنوات المقبلة، إذ سيبدأ الإنتاج خلال شهر، قائلة«ندرس العديد من الفرص الاستثمارية المعروضة علينا في الوقت الحالي، فالأصول أصبحت رخيصة جداً، وفرص الشراء متاحة».
وفي ما يخص الإدراج في البورصة أوضحت أكبر أن«كويت إنرجي»لديها كل المقومات وتنتظر الظروف الملائمة للإدراج سواء في لندن أو السوق المحلية أو أسواق المنطقة أو شرق آسيا، مؤكدة أن كل الخيارات متاحة، وأن الشركة جاهزة للإدراج في أي وقت شرط التوقيت والظروف المناسبة.
وحذرت أكبر من تأثير الخلافات في القطاع النفطي على أداء القطاع بشكل عام قائلة «هكذا خلافات ستكون لها تداعيات سلبية على أداء القطاع ومشاريعه».